الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
176
الأخبار الدخيلة
الكافي في 6 من أخبار بابه 158 من حجّه « عن عليّ بن أبي حمزة ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته متى ينقطع مشي الماشي ؟ قال : إذا رمى جمرة العقبة » . وبمضمونه أخبار آخر . وفي زيادات حجّ المقنعة : « وسئل عليه السّلام عن الماشي متى ينقطع مشيه ؟ فقال : إذا رمى جمرة العقبة فلا حرج عليه أن يزور البيت راكبا والمعنى في ذلك أنّ من نذر الحجّ ماشيا كان ذلك حكمه . ومنها : ما رواه التّهذيب في 72 من أخبار باب طوافه 9 من أبواب حجّه عن كتاب موسى بن القاسم بإسناده « عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المريض المغلوب والمغمى عليه يرمى عنه ويطاف به » . ورواه في 75 عن كتاب سعد بن عبد اللّه بإسناده عنه ، عنه عليه السّلام وفي آخره بدل « ويطاف به » « ويطاف عنه » فكلمة « به » و « عنه » إحداهما تحريف الأخرى للتّشابه الخطّيّ ، وجعل التّهذيب له خبرين وحمل الثّانيّ على مبطون مأيوس برئه لا وجه له لوضوح اتّحادهما ، ولكن يحتمل تحريفهما وأنّ الأصل في كلّ منهما « ويطاف به أو يطاف عنه » فسقط « أو يطاف » من كليهما ، و « عنه » من الأوّل ، و « به » من الثّانيّ بشهادة رواية الكافي في 3 من طواف مريضه 138 من أبواب حجّه « عن معاوية بن عمّار ، عن الكاظم عليه السّلام - في خبر - قال : وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل يطاف بها أو يطاف عنها » . و « لا تعقل » فيه بمعنى « المغمى عليه » في الأوّل ، ووجه التخيير أنّه لما كان مغمى عليه لا يعقل لا يتأتّى منه نيّة الطواف ، فيكون الطّواف به كالطّواف عنه فيتخيّر بينهما . ثمّ الظّاهر زيادة الواو في « والمغمى عليه » في كتاب سعد وموسى لقوله بعد « يرمى عنه ويطاف به - أو عنه » بافراد الضمير ولأنّ المغلوب إذا لم يكن مغمى عليه لا يجوز الطّواف عنه ، بل يطاف به . روى الكافي في 3 من 138 باب طواف مريضه « عن إسحاق بن عمّار ، عن الكاظم عليه السّلام : المريض المغلوب يطاف عنه بالكعبة ؟ قال : لا ولكن يطاف به » .